فهرس الكتاب

الصفحة 15939 من 19127

الدكتور أحمد يوسف سليمان أستاذُ الشريعة الإسلامية يؤكد أن تعويد الأبناء أداء فرائض دينهم وتربيتهم عليها منذ وقت مبكر أمر ضروري جداً كي لا يشق الأمرُ عليهم حين البلوغ ويقول: تدريبُ الأبناء وتعويدهم صيام شهر رمضان يعد مدخلاً للالتزام بجميع تعاليم الإسلام الأخرى؛ كالصلاة، وقراءة القرآن، وحسن الخلق، واحترام الوقت، والنظام، ونحو ذلك من الأحكام والآداب الإسلامية التي ربما لا يسعفُ الوقت في غير رمضان لتعليمها وتلقينها.

ويشير الدكتور (أحمد يوسف) إلى أن الطفل غير مكلف بالصوم، ولكن كما كان يفعل الصحابةُ مع الأطفال يصومون ويلاعبونهم بالأشياء التي تنسيهم الطعامَ حتى يأتي المغربُ، ولا مانع من تعود الصوم يوماً أو بعض يوم؛ فيصوم الطفلُ إلى الظهر، ثم إلى العصر، ثم إلى المغرب، يصوم يوماً ويفطر يوماً، ثم يومين ويفطر ثم ثلاثة وهكذا.

ولابد من الترغيب في الصوم بالأشياء التي يحبها الأطفال من ترفيه وشراء أشياء ما دام صغيرا لا يدرك فضل الصوم عند الله، فإن أدرك فنحدثُه عن فوائد الصوم الصحية والنفسية والدنيوية والأخروية، هذا مع أب يصوم وأم تصوم، ولا تظهر له أنها تأكل في أيام حيضها حتى لا تهدم ما بنت.

ومن الطرق المفيدة والمجدية في تعويد الأطفال الصيام والإقبال عليه: التوجيه والإرشاد اللطيف، والتبيان لهم أن الصوم أحدُ أركان الإسلام، وأن الله -سبحانه وتعالى- شرعه لفوائد دينية ودنيوية، ومن ثم تشجيعهم على المبادرة إلى صيام هذا الشهر الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت