وترى د.مارى سيجال -إخصائية اجتماعية مختصة في السلوك البشرى بجامعة (لوروا) ببلجيكا- أن مخابرات الإنترنت مصطلح جديد برغم وجوده حقيقة واقعية قبل غزو العراق حيث عمد الأمريكان إلى قراءة الشخصية العراقية من خلال الإنترنت وذلك باستقطاب أكبر عدد من العراقيين لدراسة شخصيتهم قبل البدء بغزو العراق، مبينةً أن استقطاب المعلومات لم يعد أمراً معقداً؛ فالعميل الآن أصبح جاهزاً يمكن إيجاده على الخط بدلاً من تجنيده بشكل مباشر وتضيف:"يمكن أيضاً تبادل المعلومات معه والكشف عن خفاياه وأسراره الخاصة والعامة بطريقة غير مباشرة، مؤكدة أن ضابط المخابرات الإسرائيلى الأمريكى وليام سميث -الذى عمل خلال الحرب الباردة ضمن فرقة المخابرات المعلوماتية- استطاع تجنيد شبان عاطلين عن العمل في أمريكا اللاتينية بكتابة تقارير عن الأوضاع السائدة في بلدانهم فكانت في غاية الأهمية والخطورة واستفاد منها استفادة كبيرة."