فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 19127

[80] هو أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي وقيل له الثوري نسبة إلى ثور بن عبد مناة أحد أجدده. وهو من تابعي التابعين ولد سنة 97هـ وروى عن أعلام التابعين وروي عنه من التابعين الأعمش وابن عجلان ومن أقرانه شعبة ومالك والأوزاعي وغيرهم. قال غير واحد من العلماء"سفيان أمير المؤمنين في الحديث"وقال مالك:"كانت العراق تجيش علينا بالدراهم والثياب ثم صارت تجيش علينا بالعلم منذ جاء سفيان"وقال ابن المبارك"كتبت عن ألف ومائة شيخ ما كتبت عن أفضل من سفيان"وكان لا يسمع شيئًا إلا حفظه، عهد له الخليفة المهدي بقضاء الكوفة فأخذ العهد وخرج ورمي به في دجلة وهرب وطلب في كل بلد فلم يوجد، وقد عاصر أبا حنيفة بالكوفة وهو من أرباب المذاهب المقلدة وكان له أتباع بفنون بمذهبه. خرج من الكوفة سنة 150هـ ولم يعد إليها. ومات بالبصرة سنة 161هـ.

تاريخ التشريع الإسلامي للسايس وزميله ص 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت