فهرس الكتاب

الصفحة 15527 من 19127

(5) أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن أحمد بن أبي المجد الحربي - رحمه الله - قراءة عليه، قيل له أخبركم هبة الله بن محمد قراءة عليه، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبدالله، حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن عاصم بن أبي النَّجُودِ، عن مصعَب بن سعد عن أبيه قال: قلتُ:"يا رسول الله، أيُّ النَّاس أشدُّ بلاءً؟"، قال: (( الأنبياء ثم الصالحون ثم الأَمْثَلُ فالأَمْثَلُ منَ النَّاس، يُبتَلى الرجل على حَسَبِ دِينه؛ فإن كان في دِينه صلابةٌ زِيدَ في بلائه، وإن كان في دِينه رِقَّة خُفِّف عنه، وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة ) )؛ ورواه شُعبة بن الحَجَّاج وحمَّاد عن عاصم، أخرجه التِّرْمِذِيُّ بنحوه عن قُتَيْبَةَ عن حمَّاد، وقال: حديث صحيح حسن.

(6) أخبرنا أبو جعفرٍ مُحمَّد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح سِبْط حُسَيْن بن عبدالملك بن مسندة - رحِمَهُ اللَّه تعالى - أخبرنا الحسن بن أحمد الحدَّاد وأنا حاضر، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله الحافِظُ، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا الحسن بن سُفيان، حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا ابن وهب، أخبرني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد: أنَّه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مَوْعُوكٌ، فقلتُ:"مَن أشدُّ الناس بلاءً؟"، قال: (( الأنبياء ثم الصالحون؛ إنْ كان أحدهم يُبتَلى بالقُمَّل؛ حتى يقتُلَه، ولأَحدُهم كان أشدَّ فرحًا بالبلاء من أحدكم بالعطاء ) )؛ هذا على شرط مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت