فهرس الكتاب

الصفحة 14933 من 19127

أين هم عن أبواب الكريم الوهاب، وقيام الليل باب من أبوابه، وجوف الليل الآخر من أوسع أبوابه، وهذه الليالي الفاضلة هي أوسع الليالي لرحمته ومغفرته وعطائه، وفي ليلة القدر تكتب الآجال والأرزاق والمقادير؛ فليكونوا فيها حيث أمرهم الله تعالى في مساجدهم وخلواتهم، وليسألوا ربهم حاجاتهم؛ فإنهم لا يخيبون كما يخيبون عند أبواب أهل الدنيا، روت أُمُّ سَلَمَةَ رضي الله عنها فقالت: (اسْتَيْقَظَ النبي صلى الله عليه وسلم من اللَّيْلِ وهو يقول: لَا إِلَهَ إلا الله مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ من الْفِتْنَةِ؟ مَاذَا أُنْزِلَ من الْخَزَائِنِ؟ من يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ؟ كَمْ من كَاسِيَةٍ في الدُّنْيَا عَارِيَةٍ يوم الْقِيَامَةِ) رواه البخاري.

اللهم أغدق علينا من فضلك، وأوجب لنا رحمتك، وخذ بنواصينا إلى ما يرضيك عنا، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وافتح لنا أبواب مناجاتك، واجعلنا من عبادك المقربين السابقين، واقبل منا ومن المسلمين، آمين يا رب العالمين.

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت