فهرس الكتاب

الصفحة 14657 من 19127

فيُقال: إن الجبال تواضعت حتى بلغ الصوت أرجاء الأرض، وأسمع مَنْ في الأرحام والأصلاب، وأجابه كل شيءٍ سمعه من حَجَرٍ ومَدَرٍ وشَجَر، ومَنْ كتب الله أنه يحجَّ إلى يوم القيامة: لبَّيْك اللهم لبَّيْك. هذا مضمون ما ورد عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير، وغير واحدٍ من السَّلف،،، والله أعلم، وأوردها ابن جرير وابن أبي حاتم مطوَّلةً" [1] . انتهى كلام ابن كثير رحمه الله تعالى. والله أعلم بحقيقة الواقع."

أما الأذان فلا شكَّ فيه؛ لأنَّ القرآن الكريم نصَّ عليه.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عضو الرئيس

عبدالله بن قعود عبدالله بن غديان عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

متى فُرِض الحج؟

السؤال السادس من الفتوى رقم (4624)

س6: في أيِّ سنةٍ من الهجرة بدأ الحجُّ، والرواية الأصحُّ؟

ج6: اختلف العلماء في السنة التي فُرض فيها الحجُّ؛ فقيل: في سنة خمس، وقيل: في سنة ست، وقيل: في سنة تسع، وقيل: في سنة عشر. وأقربها إلى الصواب القولان الأخيران، وهو أنه فُرض في سنة تسعٍ وسنة عشر،،، والله أعلم.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عضو الرئيس

عبدالله بن قعود عبدالله بن غديان عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

حكم الحجِّ

السؤال الثاني من الفتوى رقم (6315)

س2: نوعٌ من الناس يقولون: إنَّ الحجَّ بأبواب منازلهم، ويزيدون في قولهم بأن كلَّ مَنْ ذهب إلى الدِّيار المقدسة فإنه يرجع وقلبه خالٍ من الرحمة؛ بل أشد قسوةً! وهذا الرَّهط من البشر أغلبيتهم في استطاعتهم أداء الفريضة ولم يفعلوا. ما حكم مَنْ قال بهذا؟ وهل تطبق عليه نفس الآية المذكورة في الناقض الخامس كذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت