ولكنَّ المباشرة امتزجَتْ بِالرُّموز الخاصَّة والعامَّة؛ فأدَّى ذلك إلى بعض الاضطراب في النصِّ، ولدى المتلقِّي؛ ومن المعروف أن القصيدة لابُدَّ لها من أن تسير على خط موحَّد ثابت؛ حتى لا يتذبذب القارئ، الذي نكتب من أجله.
مثال على ما ذُكِر:
لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ أَحْيَى دُونَمَا نَجْمٍ يَقُودْ
[لاحظ: أحيا؛ وليست أحيى] .. تخييل وترميز جميل، تلتْهُ مباشرة واضحة في الأسلوب، مثلاً:
أَمْ أَعِيشُ الْعُمْرَ لَهْوًا كَجِرَاءٍ أَوْ قُرُودْ؟
كَيْ أَرَى الإِسْلامَ حُرًّا بَعْدَ مَا فَكَّ الْقُيُودْ
السؤال الإيجابي"عَلِّمُونِي".. والإصرار، وإخلاص النية، والعزم على المضيِّ في سبيل الله؛ هي محور النصّ.
وكما قال الغزالي:"الحياة في سبيل الله؛ كالموت في سبيل الله!".
مرحبًا بِشُعراء دمشق في كوكبة شعراء الألوكة.
ونطمح إلى المزيد من محاولاتكم وإبداعكم.. بالتوفيق.
أَحْيَى* الصحيح أحيا
يَحْيَى* الصحيح يحيا
أَحْيَى* الصحيح أحيا