-الطفل الكثير الحركة والأطفال عموما قد يصابون بكدمات نتيجة الحركة أو البدء بالمشي، فعند وقوع الطفل لا تهلعي أو تصرخي مثلا، فعندها سيخاف الطفل وسيصرخ كلما وقع.. الأفضل أن تضميه عند وقوعه وتهدّئي من روعه، وإذا ظهرت كدمات فضعي عليها قطعة ثلج ملفوفة بمنديل أو ثوب لبعض الوقت كي لا تكبر الكدمة.
-قد نتضايق عندما يلعب الطفل ونطلب منه الهدوء قليلا فيبكي حينها لأننا منعناه اللعب، مع أن اللعب وظيفة للطفل، منها نفهم سلوكه وتظهر مشكلاته، ومن خلال نوع اللعب يظهر ما إن كان لدى الطفل مخاوف أو توترات نفسية، فعلينا أن ندع الطفل يعبر عن مشاعره، ونساعده في ذلك كي لا يكون عنيفا في اللعب أو أن لا يلعب أبدا فهذا أيضا يحدث لديه مشكلة ويجب أن يعبر عنها.. فيظهر فنه في الرسم وألعاب الرمل مثلا واللعب مع العرائس.. أيضا يظهر التعبير من خلال الكتابة..
-أيضا قد يعاني طفلك الرضيع وجعًا في أذنه أو التهابًا، ولتفادي ذلك يجب أن لا تدعيه يرضع من الزجاجة ورأسه مباشرة على الأرض أو على وسادة خفيفة بل ضعي تحت رأسه وسادتين، المهم أن يكون الرأس مرفوعا قليلاً ولكن ليس كثيراً كي لا يتضايق في أثناء الشرب، وأيضاً عند الأكل يأكل جالسا، هكذا عوِّديه من البداية؛ لأن السوائل والمواد المغذية إذا كان نائماً قد تدخل إلى الأذن وتسبب الالتهاب الذي يؤدي إلى وجود البكتيريا في الأذن الوسطى، ويجب علاجها قبل تكاثرها..
أيضا يقال: إن دخان السجائر يسبب التهاب أذن الطفل..
ولجعل الطفلِ الملتهبةِ أذنُه يشعر بالراحة توضع كمادات دافئة على الأذن مع إبقاء رأس الطفل مرفوعاً قدر الإمكان فيخف الألم.. أو توضع وسادة كبيرة أو وسادتان تحت رأس الطفل للأطفال الكبار.