فليُحسن الظنَّ بالله فإنه جاعل له فرجاً ومخرجاً، وكلما استحكم الضِّيق وازدادت الكُربة قرب الفرج والمخرج. وقد قال الله تعالى في سورة الشرح: (فإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً ) ، فذكر عسراً واحداً ويسرين، لأن العسرَ المقترن بأل في الآية الأولى هو نفس العسر في الآية الثانية، أما اليسر في الآية الثانية فهو يسرٌ آخر غير الذي في الآية الأولى.
الخامس عشر: استشارة أهل العلم والدين وطلب النصيحة، فإن نصائحهم وآراءهم من أعظم المثبتات في المصائب. وقد شكا الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانوا يلقَون من تعذيب...
السادس عشر: ومن الأمور النافعة عدم السماح بتراكم الأعمال والواجبات، والتوقع المستمر والاستعداد النفسي لجميع الاحتمالات، والانشغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة، والنظر إلى الجوانب الإيجابية للأحداث التي يظهر منها بعض ما يُكره، ومعرفة القيمة الحقيقية للحياة وأنها قصيرة وأنَّ الوقت أغلى من أن يذهب في الهمِّ والغمِّ.