اعتنى الشيخ عبدالغنيِّ الدَّقر بالكتابة والتَّأليف، فصنَّف وحقَّق وكتب المحاضرات والمقالات، وفهرس المخطوطات، أما أهم آثاره وعمله فيها فهي على النَّحو التالي:
أ- في مجال العلوم والدِّراسات الإسلامية:
1-مختصر تفسير الخازن لعلاء الدِّين البغدادي، اختصار وتهذيب.
2-قواعد الأحكام في قواعد الأنام للعزِّ بن عبدالسَّلام، تحقيق.
3-محاضرات في الدِّين والتَّاريخ والاجتماع، تأليف.
4-لمحات من الكتاب والنبوَّة والحكمة، تأليف.
5-فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية، الفقه الشافعي، فهرسة.
6-صحيح الأدعية والأذكار، تأليف.
7-صحيح الآثار في الأدعية والأذكار، تصنيف.
8-قصَّة إبليس والرَّاهب، تأليف.
9-الدَّعوة من القرآن وإلى القرآن، تأليف.
ب- في مجال العلوم العربية:
1-شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب لابن هشام الأنصاري، ترتيب وتعليق وشرح الشواهد.
2-معجم النَّحو، تصنيف.
3-معجم القواعد العربية في النَّحو والتَّصريف وذيل الإملاء، تصنيف.
4-تحرير ألفاظ التَّنبيه أو لغة الفقه للنووي، تحقيق وتعليق.
ج- في مجال التاريخ والتراجم:
1-الإمام مالك بن أنس، تأليف.
2-الإمام الشافعي، فقيه السُّنة الأكبر، تأليف.
3-أحمد بن حنبل، إمام أهل السُّنة.
4-سفيان بن عيينة شيخ شيوخ مكَّة في عصره، تأليف.
5-الإمام سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث، تأليف.
6-الإمام النووي شيخ الإسلام والمسلمين، وعمدة الفقهاء والمحدِّثين، وصفوة الأولياء والصالحين.
7-تاريخ مدينة دمشق حماها الله وذكر فضلها وتسمية من حلّها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها، لابن عساكر، تحقيق.
د- المقالات:
شارك الشيخ في الكتابة في الصُّحف والمجلات، فكتب مقالاتٍ وبحوثا كثيرة في صحيفة (الأيَّام) ، و (المرأة) السُّوريتين، وفي (الرِّسالة) القاهرية، وكتب في مجلَّة (حضارة الإسلام) ، و (مجلَّة مجمع اللغة العربية) بدمشق.
المرجع: