فهرس الكتاب

الصفحة 1325 من 19127

يترك الأثاث المنظم بطريقة ما بعد مرور أزمنة عديدة نوعًا من الرتابة في المنزل، إضافة إلى عدم ملاءمة نموذج واحد من الترتيب لجميع فصول السنة، لذا وجب إجراء عملية التبديل في مواقع الأثاث بين الحين والآخر، فإذا كانت هناك طاولة وإناء زينة ومصباح قاعدي، فلابد من إعادة تنظيمها وترتيبها بالطريقة التي تعيد الحيوية للمكان، أو نقلها إلى جزء آخر في المنزل مع إضافة لمسات جمالية أخرى كتثبيت لوحات جدارية بطرق مختلفة عمَّا كانت عليه، وتبديل مواقع الكراسي و المقاعد و الزينة ليكون لها معنى آخر وتبعث الانتعاشة فيها من جديد. وهكذا سوف تفاجأ لاحقًا بالأثر الذي يتركه التبديل في المكان.

محيط المدفأة:

لاشيء يبدو أكثر بهاءً مما يولده ترتيب الأثاث حول المدفأة التي تصنع مع نيران هذا المكون الصغير أجواء جمالية فيه متعة السهرات الشتوية الدافئة التي تبقى ذكرياتها مصاحبة لجميع أفراد الأسرة.

وأخيرًا إذا كان لديك إحساس بطول أمد فصل الشتاء، وبتأثيراته السلبية على محيط المنزل وأجوائه، ما عليك إلا إخراج بعض أدوات الزينة العائدة لفصل الربيع وتنفيذ بعض الأعمال والتغييرات على مستوى المكونات ومفردات الزينة الداخلية، للمنزل ذلك من شأنه إعطاء النتائج الباهرة والموحية بقدوم الربيع فهو ليس ببعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت