كما ستظلُّ هذه القصيدة تَدْمَغُ كلَّ المتخاذلين أمام مدِّ يد العون للحَجَر الفلسطيني، الذي سيَنطِق - إن عاجلًا أو آجلًا - كما أخبرنا الصادقُ المصدوق قبل أكثرَ من أربعةَ عَشَرَ قرنًا، فهل أيقظَنا شاعرُنا السعوديُّ أحمدُ البهكلي على نبض إيقاعاته المضيئة؟!