فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 19127

والعلامة عبد الله بن محمد السُّوسُّوَة: وهو عالم محقق في الفقه والفرائض والنحو.

وعلي بن أحمد بن قاسم حميد الدين: وهو عالم مشارك.

وعلي بن حسين الشامي: وهو عالم مبرز في كثير من العلوم، ولا سيما العربية، وكان شاعرًا أديبًا راوية للأخبار.

وعلي بن محمد بن حسن الأكوع: وهو عالم محقق ومبرز في الفروع والأصول والنحو والصرف والمعاني والبيان والفرائض.

ولطف بن زيد الديلمي: وهو عالم جليل محقق في النحو والصرف والمعاني والبيان وأصول الفقه.

ومحمد بن سالم البَيْحاني: العلامة الخطيب والشاعر الضرير، وهو من علماء عدن.

ومحمد بن ناجي وهَّابي: وهو عالم في الفقه، له مشاركات قوية في علوم العربية.

ووالده علي بن حسين الأكوع.

وأخوه محمد بن علي الأكوع.

مناشطه السياسية:

نشأ صاحب الترجمة - كما تقدَّم - في بيئة علمية كان لها أثر كبير في توسيع مداركه وزيادة وعيه في أمور الحياة، ولم يكن تقليديًا في تعلُّمه وتعليمه، فقد غرس فيه شيوخُه بغضَ الظلم والظالمين، فنشأ حرًّا أبيًّا، يأبى الظلم ويسعى إلى تغييره.

بدأ القاضي إسماعيل العمل السياسي بعد وفاة والده بانخراطه في صفوف الحركة الوطنية التي انضوى تحت لوائها كثيرٌ من أعلام اليمن ورجالاته. وتكفَّل أول الأمر بمهمة الاتصال بمشايخ بعض القبائل في بلاد ذمار، وتوزيع منشورات الأحرار عليهم، وتبصيرهم بالقضية الوطنية.

وقد جرَّ عليه العمل مع الأحرار متاعب جمَّة، من سجن وتعذيب وهجرة من وطنه سنوات عديدة، حتى عاد إليه سنة 1386هـ 1960م. وعُيِّن سكرتيرًا أول للمفوضية اليمنية في موسكو.

وبعد قيام الثورة الجمهورية على الملكية، عاد إلى صنعاء، وعُهد إليه منصب مستشارٍ ثقافيٍّ في سفارة اليمن بالقاهرة، وفي سنة 1964 عمل في وزاة الخارجية، وعُيِّن نائبًا ثانيًا لوزير الخارجية، ثم سفيرًا متجولًا، إلى أن استقرَّ به الحال وزيرًا للإعلام في وزارة حسن العمري في عهد القاضي عبد الرحمن الأرياني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت