2-أن يعتقد أنه بهذه الدعوة وارثٌ للنبي صلى الله عليه وسلّم.
3-أن يكون ثابتاً في دعوته، واثقاً لا تزعزعه المضايقات.
4-أن يصبر على ما يناله من أذى، ويصابِر في بيان الحق والدعوة والمجادلة فيه، وأن يتسم بطول النفَس.
5-أن يسلك طريق الحكمة في الدعوة إلى الله، حسب الحال والمقام. واستشهد الشيخ في ذلك بالتدرج في تشريع تحريم الخمر.
6-أن يكون الداعي عالماً بشريعة الله، وبالأحوال النفسية والعلمية والعملية لمن يدعوهم.
7-أن يكون على جانب كبير من الدين والأخلاق، ليكون قدوة صالحة في ذلك.
8-أن يكون وقوراً في هيئته وقوله وفعله بدون جفاء، ليكون أهلاً للتوقير؛ فلا يطمع فيه المبطِلون، ولا يستخفّه المخلصون، يجِدُّ في موضع الجِدّ، ويمزح في موضع المزاح..
الفصل الخامس:
في أسباب نجاح الدعوة. ونلخصها هنا في النقاط التالية:
1-تطبيق ما سبق في الفصلين الثاني والرابع.
2-أن يكون للدعوة سنَد من ذّوي السُّلطة في الدولة، فإن الدعوة والسُّلطة هما دعامتا إصلاح الأمة.
3-أن تصادف الدعوة محلاًّ قابلاً ومنبتاً خصباً، بحيث يستعدّ لقَبولها المتلقّون.
4-أن يكون لدى الداعي أملٌ كبير -بعيد عن اليأس- بنجاح دعوته.
.. نسأل الله تعال أن يجعلنا دعاةً إلى الخير، نُهاةً عن الشر.. آمين.