[149] حيث فصل كتابة إلى فصول تتضمن عقائد تلك الأمم متناولا كل واحدة من هذه العقائد بفصل مستقل موثقاً لقوله بأقوال علماء مختصين من غير المسلمين، ثم يذكر مع نهاية كل فصل عقيدة النصارى المتشابهة، ليرى القارئ بأم عينيه كيف إن عقائد النصارى الإنسانية مأخوذة كلها من الوثنيات السابقة. ثم نجده رحمه الله يختم كتابه بعمل مقابلة بين ما يقول به الهنود الوثنيون عن كرشنا (فشنو) وبين ما يقوله النصارى عن المسيح- عليه السلام-.
ومقابلة أخرى بين ما يقوله الوثنيون عن بوذا وبين ما يقول به النصارى عن المسيح- عليه السلام- والقارئ لهاتين المقابلتين الموثقتين يجزم بان النصارى وثنيون في عقائدهم وأنه لا خلاف بينهم وبين تلك الأمم إلا في السماء الآلهة فقط.
[150] أنظر التنير، محمد: العقائد الوثنية في الديانة النصرانية ( 36، 40) .
[151] المرجع نفسه (39) .
[152] المرجع نفسه (39) .
[153] المرجع نفسه ( 43 - 45) .
[154] قاموس الكتاب المقدس (232) .
[155] قاموس الكتاب المقدس (107 - 108) .
[156] انظر في تفصيل ذلك في التنير، محمد: العقائد الوثنية في الديانة النصرانية (60) وما بعدها حيث ينقل عن حشد من علمائهم المتتبعين لتاريخ الأديان بوجود هذه العقيدة عند الأمم السابقة.
[157] أنظر التنير، محمد العقائد الوثنية في الديانة النصرانية (48 -52) .
[158] المرجع نفسه (52 - 55) ومن أراد معرفة العقائد الأخرى المتشابهة فعليه قراءة كتاب العقائد الوثنية -كما أشرت من قبل-.
[159] قاموس الكتاب المقدس (865) ، وأنظر إنجيل يوحنا صح 1: 1، 14.
[160] قاموس الكتاب المقدس (869) .
[161] المرجع نفسه (672) .
[162] المرجع نفسه (886) .
[163] أنظر: تفصيل هذه الاضطهادات في: الهندي إظهار الحق ( 2: 609) وما بعدها، أبو زهرة،محمد: محاضرات في النصرانية (36) وما بعدها.