ثم إن الحديث ليس فيه مستمسك لمن اعتاد النوم عن الصلاة ؛ محتجاً بهذ الحديث، فإن القائلين به، حملوا الحديث على من يُشْبِهُ أن يكون ذلك منه على معنى ملكة الطبع، واستيلاء العادة، فصار كالشيء المعجوز عنه، وكان صاحبه في ذلك بمنزلة من يغمى عليه، كما أشار إلى ذلك الخطابي في معالم السنن 3 /337، والله أعلم، وصلى الله وسلَّم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه.
ــــــــــــــــــــــــ
[1] قال الحافظ في الفتح 8 / 462: (( أي ما جامعتها، والكنف بفتحتين: الثوب الساتر، ومنه قولهم: أنت في كنف الله؛ أي في ستره... ) ).