فهرس الكتاب

الصفحة 1073 من 19127

وتمَّ حمزةُ على إسلامه، فلمَّا أسلم؛ عرفت قريش أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قد عزَّ وامتنع، وأن حمزة - رضيَ الله عنه - سيمنعه؛ فكفُّوا بعض الشيء"؛ أخرجه البَيْهِقِيُّ والحاكم [2] ."

ولمَّا كانت الهجرة؛ هاجر إلى المدينة، وشهد بَدْرًا، وأبلى فيها بلاءً عظيمًا مشهورًا، بارز أبطال قريش فصرعهم، وأتى على صفوفهم فهدَّها، حتى قال أحد أسرى المشركين:"من الرَّجل المُعلَّم بريشة نعامة؟". قالوا:"حمزة - رضيَ الله عنه". قال:"ذاك فعل بنا الأفاعيل" [3] .

ثمَّ في شوَّال من السنة الثَّالثة حضر أُحدًا وقاتل قتالًا عظيمًا؛ قال سعد بن أبي وقَّاصٍ - رضيَ الله عنه:"كان حمزة يقاتل يوم أُحدٍ بين يَدَي رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بسيفَيْن، ويقول: أنا أسدُ الله" [4] . كان يُسيِّر فرسه بركبتيه، وفي يمينه سيفٌ، وفي يساره سيفٌ يقاتل بهما"."

الله أكبر، ما هذه الجرأة! وكيف كانت تلك المهارة؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت