في هذا الكتاب أو في هذا الفن ثم يدعه من غير أن يكمله وينتقل إلى غيره ثم إلى آخر من غير تكميل الأول فيضيع عمله وينقضي عمره بلا فائدة، وكذلك في الأعمال الأخرى. كل يوم له عمل وكل يوم له رأي فيضيع الوقت عليه من غير فائدة.
فاتقوا الله أيها المسلمون واعرفوا الحكمة واسلكوا طريقها وأعطوا كل ذي حق حقه وكل عمل ما يستحقه، واعترفوا لكل ذي فضل بفضله فإن ذلك هو الحكمة {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خيرًا كثيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَ أُولُو الأَلْبَابِ} [البقرة:269] .
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم... إلخ.