والحقيقة أننا لا نعرف في الوقت الراهن كل التأثيرات السلبية التي يمكن أن تنشأ عن استخدام الفياغرا. ولا نعلم كل حقائقه ومشاكله. ولا بد من وجود ضوابط ودراسات رصينة قبل أن تستطيع السلطات الصحية في بلادنا إصدار توصياتها بهذا الشأن.
ونعلم الآن أن الشركة المصنعة تحذر مرضى القلب الذين يتناولون مركبات النترات (مثل إيزورديل وإيزمو وأشباهها) من تناول حبوب الفياغرا حيث يمكن أن يسبب ذلك هبوطاً شديداً في ضغط الدم. كما تحذر من استخدامه عند مرضى قرحة المعدة. وعند من لديهم استعداد للنزف.
كما تحذر من استخدام أكثر من حبة واحدة في اليوم (بجرعة قصوى هي 100 ملغ) ، وباختصار فإننا في حاجة إلى مزيد من الدراسات العملية التي تثبت فعالية هذا الدواء وسلامته قبل أن تتمكن الجهات الصحية المسئولة في بلادنا العربية من السماح له.
وأخيراً نحذر أولئك الأسوياء الذي لا يشكون من العجز الجنسي من اتباع الشهوات والسعي خلف تلك الموضات، دون إدراك ما يمكن أن يسببه تناول مثل تلك الأدوية من مخاطر ومحاذير ربما لا يحمد عقباها.