الثامنة: لا تنسي فضل القيام: فقد قال تعالى {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا * وَالْذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيامًا * وًالْذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} [سورة الفرقان: 63- 65] . وقال - صلى الله عليه وسلم - (( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) )؛ أخرجه البخاري ومسلم. فلم لا تستغِلِّي الوقت الباقي بعد السحور في القيام، ولعل ارتيادك للمساجد يعينك على تنظيم وقت القيام بسهولة.
التاسعة: ضَعِي جَدْولاً لتوزيع الصدقات، واعملي على تنفيذه لكل يوم: و أشركي أبنائك وقريباتك وصديقاتك في هذا البرنامج؛ لتوزيع الصدقات، اقْضِي بعضًا من الوقت في هذا. ولقد كان الرسول - عليه الصلاة والسلام - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، فكان أجود بالخير من الرِّيح المُرْسَلة..، وفي الصحيحين من رواية أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - ولا يَصْعَدُ إِلَى اللهِ إلاَّ الطَّيِّبُ - فإنَّ اللهَ يَتَقَبَّلُها بيمينه ثم يُرَبِّيهَا لصَاحِبِهَا؛ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّه حَتَّى تَكُونَ مِثْل الجَبَلِ ) )؛ كلمة فلوه تعنى: المهر الصغير.