عندما تضعين أكبر عدد من العلامات- من 7 إلى 8- في المربع (دائماً) ، فأنت أقرب كثيراً إلى النجاح والتميز، خاصةً بعد الأخذ بالأسباب العملية التالية، وعندما تختيارين عدداً كبيراً في العمودين: الأول والثاني؛ فيعني ذلك حاجتك الملحة لدراسة الموضوع التالي بتأنٍ وعناية.
• حقيقة إدارة وتطوير الذات في حياة المرأة المعاصرة:
إدارة الذات هي: القدرة على فهم واستثمار وتوجيه القدرات الذهنية، والنفسية، والعاطفية، والمادية- ما تمتلكه من إمكانيات وموارد، والتي تختلف من إنسان لآخر- نحو الأهداف التي تصبو إلى تحقيقها، فالذات إذن هي ما يملكه الشخص من موارد وقدرات، وإداراتها تعني: استثمار ذلك كله الاستثمار الأمثل في تحقيق الأهداف والآمال، وهذه القدرات على ثلاثة أشكال:
الأولى: موجودة بالفطرة بوصفها منحة من الله تعالى، وبصورة بارزة وجيدة ومتميزة، وهذا ما يُطلق عليه الموهبة.
الثانية: موجودة بالفطرة بوصفها منحة من الله تعالى أيضاً؛ ولكنها عادية ومحدودة، ليس فيها نبوغ ولا تميز، مما يعني أنها تحتاج لصقل وتنمية.
ويؤيد ذلك علماء النفس فيقولون: إن كل إنسان يولد وفي تكوينه بذور النبوغ والعبقرية، والكفاءة والفاعلية في أحد أو بعض المجالات، ويتوقف نمو هذه البذور أو موتها على نوع التربية والرعاية التي يتلقاها الإنسان من أسرته وبيئته ومجتمعه.
الثالثة: غير موجودة ولكنها يمكن اكتسابها بالحصول على المعارف الخاصة بها، وبالتدرب عليها ومن ثم اكتسابها، وهذا ما يطلق عليه: الموهبة بالممارسة والمران لفنون الكفاءة والفاعلية.
وإدارة الذات تعني أولاً التعرف الدقيق على هذه الموارد والمواهب الخاصة الموجودة لديكِ، بالإضافة إلى العمل على تنميتها واستثمارها وتفعيلها جيداً، يمنحك الكثير من النجاحات والإنجازات التي تُكسبكِ مكانةً متميزةً ومرموقةً في المجتمع، ومن ثم الجاذبية والاحترام والتقدير من الجميع.