فهرس الكتاب

الصفحة 10049 من 19127

وتبعاً لقضاء الله بهذا الحفظ؛ فقد قامت مناهج المسلمين لتمحيص الأخبار، وتحريهم في قبولها ورفضها. فإذا جاءهم مخبر بخبر تبينوا صحة ما قال؛ فإن وجدوا دعائم الصدق واضحة في نقله قبلوا ذلك، وإن رأوا دلائل الكذب في قوله نبذوه وراء ظهورهم، وكانت جهودهم في ذلك مثار إعجاب القلة من أهل الإنصاف من المستشرقين.

وما أريد الإشارة إليه - في هذه القصة - هو وجود بعض الأمور، التي تدل على زيادات غير صحيحة، في قصة جاد الله القرآني؛ إذا سلمنا بواقعية أصلها، وسلمنا بوجود جاد الله نفسه..!!

ومن هذه الأمور:

لماذا ستة ملايين من قبيلة الزولو وحدها؟

وأين أعداد المسلمين الجدد من القبائل الأخرى، مِن الذين استقطبهم جاد الله القرآني، وكان سبباً في دخولهم الإسلام؟

وهل انحصرت جهود جاد الله القرآني في قبيلة الزولو فقط؟!

ما أرى في ذلك إلا المبالغة المتعمدة، من أجل الإثارة الإعلامية، التي هي من روافد الكذب المحض. وعلاوة على ذلك فقبيلة الزولو أصلها في جنوب إفريقيا، ولم يمتد وجودها إلى الشمال من خط الاستواء!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت