فالمعنى: ألم تروا كيف خلق الله سماء فوق سماء مطابقة؟!. ويجوز أن يكون"طباقًا" [نعتًا] ل"سبع"، جمع طبق.
ومعنى ألم ترو كيف [خَلَقَ اللهُ] : [اعملوا] أن الله خلق ذلك. ولو كان على غير الأمر، معناه لقالوا ما نرى إلا واحدة، ولكن معناه الأمر كما تقول: غفر الله لك، اللهم اغفر له، لأنك لست تخبره عن أمره [علمته] ، إنما هو دعاء يتمنى كونه له.
ومن هذا قول الرجل [للرجل] أَلَمْ تَرَ أَنِّي لقيت زيدًا فقلت له كذا وقال لي كذا؟. معناه: اعلم أني لقيت زيدًا فكان من أمره وأمري كذا وكذا.
ومثله: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الفيل} [الفيل: 1] .
وقيل: معناه: ألم يبلغكم كيف خلق الله سبع (سماوات) طباقًا فتتعظوا وتزدرجوا؟ وكذلك معنى الآية الأخرى: ألم يبلغك يا محمد كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، ولم أُوحِ إليك كيف فعلت بهم؟