فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 8396

وقيل: هما القاضيان بينهما يقضيان بما فوض إليهما الزوجان.

وقوله: {إِن يُرِيدَآ} قيل: الضمير للحكمين إن يريدا أن يصلحا بين الرجل والمرأة {يُوَفِّقِ الله بَيْنَهُمَآ} أي"بين الرجل والمرأة، قال ابن عباس وابن جبير ومجاهد."

وقيل الضمير للزوجين لأنه لا يقال حكم إلا لمن يريد الإصلاح فغير جائز أن يقال: إن يرد الحكمان إصلاحًا وهما لا يسميان بهذا الاسم إلا وهما يريدان الإصلاح {إِنَّ الله كَانَ عَلِيمًا} بما يريد الزوجان أو الحكمان من إصلاح خبيرًا بذلك.

قوله تعالى: {واعبدوا الله وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا} الآية.

قوله: {وبالوالدين إِحْسَانًا} أي: وأحسنوا بهم إحسانًا كقولك ضربًا زيدًا، بمعنى اضرب زيدًا، وأجاز الفراء رفع إحسانًا بالابتداء، والمخفوض الخبر كأنه قال: وعليكم بالوالدين إحسان. ومعنى الآية: أن الله تعالى أمر عباده بالتذلل له والطاعة ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت