فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 8396

قبل ذلك، فقال له: من ربك؟ قال إبراهيم: ربي الذي يحيي ويميت. فلما قال له إبراهيم: فإن الله يأتي بالشمس من المشرق، فأت بها من المغرب فبهت وقال: إن هذا إنسان مجنون، فأخرجوه، ألا ترون أنه اجترأ على ألهتكم، وأن النار لا تأكله. وخشي الملعون الفضيحة من قومه فأخرجوه، وهو قوله {وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءاتيناهآ إبراهيم على قَوْمِهِ} [الأنعام: 83] .

قوله: {والله لاَ يَهْدِي القوم الظالمين} .

أي لا يهديهم للحجة عند الخصومة لما هم/ عليه من الضلالة قاله ابن اسحاق. وليس (الظالمين) بوقف، لأن (أو كالذي) معطوف عليه.

/ قال الفراء والكسائي:"معنى {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ} : هل رأيت كالذي حاج، أي كالذي مر على قرية، فهو معطوف عليه". وقيل: الكاف زائدة، والمعنى:"الم تر إلى الذي حاج أو الذي مر على قرية."

قوله: {أَوْ كالذي مَرَّ على قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ على عُرُوشِهَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت