فهرس الكتاب

الصفحة 1036 من 8396

بمحمد وما جاء به من الدين، والسبيل: الطريق.

{تَبْغُونَهَا عِوَجًا} "أي يبغون لها أي: السبيل أي: يطلبون السبيل المعوج وهو الميل عن الحق في الدين."

العوج بالفتح يكون في الحائط والعود ونحوه.

قال السدي: وكانوا إذا سألهم أحد هل يجدون محمدًا A في التوراة؟ قالوا: لا، فيصدون عن الإيمان به، والإيمان بمحمد A هو السبيل إلى الله سبحانه.

قوله {يا أيها الذين آمنوا إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا} الآية.

نزلت هذه الآية في قوم من اليهود أرادوا أن يحدثوا الفتنة بين الأوس والخزرج، وقد كان بين القبيلتين فتنة فذهبت بالنبي عليه السلام، فأراد قوم من اليهود أن يحدثوها بينهم، فنهى الله D عن ذلك وأخبرهم أنهم إن أطاعوهم كفروا، ثم قال:

{وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تتلى عَلَيْكُمْ آيَاتُ الله وَفِيكُمْ رَسُولُهُ} [معناه: وعلى أي حال تكفرون أيها المؤمنون وآية الله تقرأ عليكم ورسوله] بين أظهركم يدعوكم إلى الحق ويبينه لكم، فليس لكم عذر في ارتدادكم عن الحق {وَمَن يَعْتَصِم بالله} أي: يمتنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت