فهرس الكتاب

الصفحة 5764 من 8396

والمعنى كادت تبلغ الحناجر.

وقيل: المعنى بلغ وجفهَا من شدة الفزع الحلوق، فهي بالغة الحلوق بالوجيف.

ثم قال تعالى: {وَتَظُنُّونَ بالله الظنونا} أي: ظننتم أن رسول الله A يغلب.

هذا خطاب للمنافقين، ظنوا ظنونًا كاذبة فأخلف الله ظنهم بنصره للمؤمنين.

قوله تعالى ذكره: {هُنَالِكَ ابتلي المؤمنون} إلى قوله {وَذَكَرَ الله كَثِيرًا} .

هنالك ظرف زمان، والعامل فيه"ابتلي".

والتقدير: وقت ذلك اختبر المؤمنون فعرف المؤمن من المنافق، والابتداء به حسن على هذا.

وقيل: إن العامل فيه" {وَتَظُنُّونَ} "أي: وتظنون بالله الظنون الكاذبة هنالك/، والابتداء به على هذا التقدير.

ثم قال تعالى: {وَزُلْزِلُواْ زِلْزَالًا شَدِيدًا} أي: حركوا وأزعجوا بالفتنة إزعاجًا شديدًا.

ثم قال: {وَإِذْ يَقُولُ المنافقون والذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} أي: شك في الإيمان وضعف في الاعتقاد.

{مَّا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت