قوله: {وَمِنْهُمُ الذين يُؤْذُونَ النبي وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ} ، إلى قوله: {إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ} .
روى الأعمش عن أبي بكر:"قُلْ أُذْنٌ خَيْرٌ لَّكُمْ"، بالتنوين والرفع فيهما، وهي قراءة الحسن.
ومعنى ذلك: قُلْ هو أذن خَيْرٍ لا أذن شّرٍٍّ، وذلك أنهم قالوا: هو يسمع من كل أحد، ويسمع ما يقال له ويصدقه.
فقوله: {هُوَ أُذُنٌ} ، أي: أذنٌ سامعة تسمع من كل أحد.
وأصله من"أَذِنَ"إذا تَسمَّعَ.
ومنه الخبر عن النبي A:"مَا أُذِنَ لِشَيء كَأَذِنه لِنَبِيٍ يَتَغَنَّى بالقُرْآنِ".