فهرس الكتاب

الصفحة 7349 من 8396

ثم قال: {ولكن الله يُسَلِّطُ رُسُلَهُ على مَن يَشَآءُ} أي: يفعل ذلك كما سلط محمدًا A على بني النضير، فكان له خاصة ما غنم منهم يعمل فيه ما يرى.

ثم قال: {والله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} أي: ذو قدرة على كل شيء، لا يعجزه شيء، وبقدرته سلط محمدا A على بني النضري وغيرهم.

قال: {مَّآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القربى} .

أي: الذي رد الله D على رسوله A من أموال مشركي القرى [فلله وللرسول يعني القرى] التي غنمت بقتال وإيجاف خيل وركاب، ثم نسخ ذلك في سورة الأنفال بقوله: {واعلموا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ للَّهِ} [الانفال: 41] الآية.

وقيل: أي: هذا فيما غنمتم بصلح من غير إيجاف خيل أو ركاب فيكون مثل الأول في المعنى، إلا أن الأول مخصوص في (بني النضير) خاصة يتفرد به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت