فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 8396

وقيل: معناه: فثمَّ الله جلَّ ذكره.

وقوله: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ} . أي: تستقبلوا بوجوهكم.

وقيل: معناه: تستدبروا من"وَلَّيْتُ عَنْهُ". وهو قول غريب.

وقوله: {وَاسِعٌ} أي واسع الرحمة، {عَلِيمٌ} بكم / وبما في قلب النجاشي من الإيمان.

ثم قال: {وَقَالُواْ اتخذ الله وَلَدًا} .

أي: وقال الذين منعوا الذكر في مساجد الله وسعوا في خرابها: اتخذ الله ولدًا.

{سبحانه} : أي: براءة له من ذلك وتنزيهًا له.

قال أبو إسحاق:"يريد به النصارى واليهود والمشركين من العرب، لأنهم قالوا: الملائكة بنات الله، وقالت اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله".

وروي عن ابن عباس"أن النبي A قال: قَال اللهُ تَعَالَى: كَذَّبَنِي ابْنُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت