فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 8396

آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ. وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ. أَمّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَيَزْعُمُ أَنِّي لاَ أَقْدِرُ أَنْ أُعِيدَهُ كَمَا كَانَ. وَأَمّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ لِي وَلَدٌ، [فَسُبْحَانِي أَنْ أَتَّخِذَ صَاحِبَةً أَوْ] وَلَدًا"."

قوله: {كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ} . أي: مطيعون.

وقيل: مطيعون يوم القيامة.

وقيل: مقرون بالعبودية.

وقال الفراء:"هو خصوص يراد به أهل الطاعة".

وأصل القنوت في اللغة الطاعة، والقنوت القيام الطويل.

وقال الحسن:"يعني اليهود والنصارى ومشركي العرب؛ كل [له قائم] بالشهادة بأنه عبد له".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت