فهرس الكتاب

الصفحة 3197 من 8396

وهي الأصنام، لا يضرهم ترك عبادتها، ولا تنفعهم عبادتها.

وقال الطبري: المعنى:"ولا تنفعهم عبادتها في الدنيا، ولا في الآخرة."

ثم قال عنهم: {وَيَقُولُونَ هؤلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ الله} : كانوا يعبدون الأصنام، رجاء أن تشفع لهم عند الله سبحانه.

ثم قال: (قل) - يا محمد - {أَتُنَبِّئُونَ الله بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السماوات وَلاَ فِي الأرض} : أي: أتخبرون الله بما لا يكون في السماوات، ولا في الأرض أن تشفع الآلهة لأحد.

{سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ} : أي تنزيهًا له وعلوًّا عن شركهم.

قوله: {وَمَا كَانَ الناس إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فاختلفوا} إلى قوله: {مِّنَ المنتظرين}

المعنى: ما كان الناس إلا أهل دين واحد، فافترقت بهم السبل.

{وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} أي: لولا أنه سبق في علمه ألا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت