مُدَّخَرٌ له. قاله ابن عباس وغيره.
وعن مجاهد أن معناه:"فمن أطعم المسكين أكثر من مد، فهو أجر مدخر له، إنما عليه مد".
وقال ابن شهاب:"معناه من صام مع الفدية فهو خير له في أخراه".
ثم قال: {وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ} أي: والصيام خير لكم من أن تفطروا وتفتدوا.
قال السدي:"معناه: من تكلف الصيام فصام، فهو خير له من الفدية والإفطار".
وقال من جعل الآية الأولى غير منسوخة: هذا للشيخ الكبير / والعجوز: اعلموا أن التكلف في الصيام خير لهم من الإفطار والفدية"."
ثم قال: {إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .
أي: إن علمتم أنكم تقدرون / على الصوم، فالصوم خير لكم.
وقيل: معناه: إن كنتم تعلمون أيها المؤمنون خير الأمرين.
قوله: {شَهْرُ رَمَضَانَ الذي أُنْزِلَ فِيهِ القرآن} إلى قوله: {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .