فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 8396

مُدَّخَرٌ له. قاله ابن عباس وغيره.

وعن مجاهد أن معناه:"فمن أطعم المسكين أكثر من مد، فهو أجر مدخر له، إنما عليه مد".

وقال ابن شهاب:"معناه من صام مع الفدية فهو خير له في أخراه".

ثم قال: {وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ} أي: والصيام خير لكم من أن تفطروا وتفتدوا.

قال السدي:"معناه: من تكلف الصيام فصام، فهو خير له من الفدية والإفطار".

وقال من جعل الآية الأولى غير منسوخة: هذا للشيخ الكبير / والعجوز: اعلموا أن التكلف في الصيام خير لهم من الإفطار والفدية"."

ثم قال: {إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .

أي: إن علمتم أنكم تقدرون / على الصوم، فالصوم خير لكم.

وقيل: معناه: إن كنتم تعلمون أيها المؤمنون خير الأمرين.

قوله: {شَهْرُ رَمَضَانَ الذي أُنْزِلَ فِيهِ القرآن} إلى قوله: {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت