فهرس الكتاب

الصفحة 4437 من 8396

يتخذوا الملائكة والمسيح أولياء لأنفسهم لأجل عبادتهم لهم. كلا بل هم لهم أعداء. والمعنى أفحسبوا أن ينفعهم ذلك. وقيل المعنى أفحسبوا أن يتخذوهم أولياء فيعبدوهنهم ولا أعاقبهم.

وقرأ علي بن أبي طالب Bهـ"أفحسب الدين"باسكان السين ورفع الباء على معنى: أفيكفيهم اتخاذ العباد أولياء. وهو مرفوع بالابتداء و"أن يتخذوا الخبر".

ثم قال: تعالى: {إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا} .

أي: أعددنا لهم منزلًا. والنزل عند أهل اللغة ما هيئ للضيف.

قال: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بالأخسرين} .

أي: قل يا محمد لهؤلاء الذين يجادلونك بالباطل ويمارونك في المسائل من أهل الكتابين: قل هل ننبؤكم بالأخسرين أعمالًا أي بالذين اتبعوا أنفسهم في عمل يبتغون به ربحًا وفضلًا فنالوا به غضبًا وهلاكًا ولم يدركوا ما طلبوا.

قال: علي بن أبي طالب Bهـ، عني بها الرهبان الذين حبسوا أنفسهم في الصوامع. وقال: الضحاك هم القسيسون والرهبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت