فهرس الكتاب

الصفحة 4801 من 8396

فإذا أنا بناس كثير ثم قال: انظر، فنظرت قبل طريق العارق، فإذا أنا بناس كثير، ثم قال: انظر، فنظرت تحتي، فإذا كل شيء ينتغش من الناس من كثرتهم فقلت: أي رب، قد رضيت. قال: فإن مع هذا سبعين ألفًا ليس عليهم حساب ولا عذاب، فقام عكاشة بن محصن الأسدي أخو بني غنم فقال: يا رسول الله، أدع الله أن يجعلني منهم، قال: جعلك الله منهم فقال رجل آخر من الأنصار فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فاقل: سبقك بها عكاشة"."

وقوله: {وَتَرَى الناس سكارى} .

رجع من مخاطبة الجماعة من الناس إلى مخاطبة النبي A كما جاز أن يخرج عن مخاطبة النبي A إلى مخاطبة الجماعة في قوله تعالى: {يا أيها النبي إِذَا طَلَّقْتُمُ} .

قوله تعالى ذكره: {وَمِنَ الناس مَن يُجَادِلُ فِي الله بِغَيْرِ عِلْمٍ} إلى قوله: {وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ} .

هذه الآية نزلت في النضر بن الحارث كان يخاصم ويزعم أن الله جل ذكره غير قادر على إحياء من بلى وعاد ترابًا، بغير علم له في ذلك. {وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت