فهرس الكتاب

الصفحة 5154 من 8396

وقيل: المعنى: فما يستطيعون لك يا محمد صرفًا عن الحق ولا نصرًا لأنفسهم مما هم فيه من البلاء.

وقيل: معناه: فريضة ولا نافلة.

قال ابن زيد: ينادي منادٍ يوم القيامة: مالكم لا تناصرون، أي: من عُبد من دون الله لم ينصر اليوم من عَبده.

ثم قال تعالى: {وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا} أي: من يشرك بالله فقد ظلم نفسه بذلك.

قال الحسن وابن جريج: الظلم هنا: الشرك

قال تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ المرسلين إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطعام} ، الآية: رد على المشركين الذين قالوا: {مَالِ هذا الرسول يَأْكُلُ الطعام وَيَمْشِي فِي الأسواق} أي: لقد علموا يا محمد أنه ما أرسل من قبلك من رسول إلا أنه ليأكل الطعام لأنه بشر من بني آدم، ويمشي في الأسواق فليس عليك في ذلك لا نقص ولا حجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت