فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 8396

أبناءهم. وهو قول الزجاج.

والهاء في {يَعْرِفُونَهُ} على القول الأول تعود على الشطر أو على التولية. وعلى القول الثاني تعود على محمد A ويكون التأويل:"يعرفونك يا محمد". لكن صرف الكلام من المخاطبة إلى الغيبة على مذهب العرب.

وقال مقاتل:"الهاء في (يَعْرِفُونَهُ) تعود على البيت الحرام".

ثم قال: {وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الحق وَهُمْ يَعْلَمُونَ} .

أي وإن / طائفة من اليهود والنصارى ليكتمون أن القبلة هي المسجد الحرام وهم يعلمون أنها حق.

وقال قتادة وغيره:"يكتمون أمر محمد A وهم يعلمون أنه حق يجدونه في التوراة والإنجيل".

قوله: {وَهُمْ يَعْلَمُونَ * الحق مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الممترين} إلى قوله: {وأولئك هُمُ المهتدون} .

أي: هذا الحق من ربك.

{فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الممترين} أي: لا تكونن من الشاكين أن القبلة التي وجهت إليها هي الحق وهي قبلة إبراهيم والأنبياء غيره صلوات الله عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت