فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 8396

وهو قول ابن زيد.

ثم قال: {وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ العلم إِنَّكَ إِذًَا لَّمِنَ الظالمين} .

أي: ولئن التمست يا محمد رضا هؤلاء اليهود والنصارى الذين قالوا لك ولأصحابك: {كَانَ / هُودًا أَوْ نصارى} ، فاتبعت قبلتهم من بعد ما جاءك من العلم أنهم على باطل وعلى عناد للحق، وأنهم يعرفون أن الحق ما أنت عليه إنك إذًا لمن الظالمين لنفسك.

وهذا خطاب للنبي [عليه السلام] ولسائر أمته.

وقيل: المراد به أمته.

ثم قال: {الذين آتَيْنَاهُمُ الكتاب} . يعني أحبار اليهود وعلماء النصارى.

{يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ} أي: يعرفون أن البيت الحرام هو قبلة إبراهيم A ومَن قبله مِن الأنبياء كما يعرفون أبناءهم.

هذا قول قتادة وهو قول ابن عباس والربيع والسدي وابن زيد وابن جريج.

وعن قتادة أيضًا: {يَعْرِفُونَهُ} أي: يعرفون محمدًا A أنه نبي كما يعرفون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت