فهرس الكتاب

الصفحة 1965 من 8396

قوله: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ} الآية.

المعنى: أن / (قد) في هذا وشبهه تأتي لتأكيد الشيء وإيجابه وتصديقه، و (نعلم) بمعنى:"علمنا". والتقدير: قد نعلم - يا محمد - إنه ليحزنك قولهم إنك كاذب، وإنك ساحر.

{فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ} جهلًا منهم بصدقك، بل أنت - فيما يسرون - صادق، ولكنهم حسدوك فكذبوك، وهم يعلمون أنهم ظالمون لك، وأنك صادق، هذا على قراءة من قرأ بالتشديد. قال أبو عمرو: وتصديقها {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ على مَا كُذِّبُواْ} [الأنعام: 34] .

ومعنى قراءة التخفيف - عند الفراء والكسائي: هو من قولهم:"أكذبت الرجل"، إذا أخبرت أنه كاذب فيما قال فقط. و"كذّبته": إذا أخبرت أنه كاذب في كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت