الفاعل.
قوله: {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ} . أي إن وقع ذلك.
ولا خبر ل"كان"، هي"كان"التامة تستغني باسمها عن الخبر. فليست بالداخلة على الابتداء والخبر، تلك هي الناقصة التي تحتاج إلى خبر.
وقد قيل: إن الخبر محذوف، والتقدير:"وإن كان ذو عسرة في الدين فظرة إ لى ميسرة".
وفي مصحف عبد الله:"وَإِنْ كَانَ ذَا"بالألف على تقدير: وإن كان الذي عليه الدين ذا عسرة، فهي"كان"الناقصة على هذا.
وقرأ مجاهد:"فَنَاظِرْهُ إِلَى مَيْسُرِ هِي"، بضم السين، وصلت الهاء بياء.
وهو لحن عتد أهل العربية: ليس في الكلام مفعل بتغيير هاء التأنيث.