فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 8396

الفاعل.

قوله: {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ} . أي إن وقع ذلك.

ولا خبر ل"كان"، هي"كان"التامة تستغني باسمها عن الخبر. فليست بالداخلة على الابتداء والخبر، تلك هي الناقصة التي تحتاج إلى خبر.

وقد قيل: إن الخبر محذوف، والتقدير:"وإن كان ذو عسرة في الدين فظرة إ لى ميسرة".

وفي مصحف عبد الله:"وَإِنْ كَانَ ذَا"بالألف على تقدير: وإن كان الذي عليه الدين ذا عسرة، فهي"كان"الناقصة على هذا.

وقرأ مجاهد:"فَنَاظِرْهُ إِلَى مَيْسُرِ هِي"، بضم السين، وصلت الهاء بياء.

وهو لحن عتد أهل العربية: ليس في الكلام مفعل بتغيير هاء التأنيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت