فهرس الكتاب

الصفحة 5490 من 8396

وحكى بعض أهل اللغة: في"ذا"المد والقصر، ذاء وذا.

ثم قال: {إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمًا فَاسِقِينَ} ، أي خارجين عن الإيمان.

و"من"في قوله:"من الرهب"متعلقة"بيعقب: أي ولم يعقب من الرهب."

وقيل: هي متعلقة"يولى مدبرًا من الرهب".

قال تعالى ذكره: {قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ} ، أي إني أخاف إن آتيتهم فلم أين عن نفسي أن يقتلون بالنفس التي قتلت، وكانت في لسانه عقدة لا يبين معها ما يريد من الكلام فقال: {وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا} ، أي أحسن مني بيانًا {فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي} ، أي عونًا يصدقني. قاله مجاهد وقتادة، وهو قول أهل اللغة.

يقال أردأته: أي أعنته ومن فتح الدال فعلى تخفيف الهمزة. وقيل: إنما سأل موسى في إرسال أخيه معه، لأن الاثنين إذا اجتمعا على الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت