فهرس الكتاب

الصفحة 1983 من 8396

قال ابن زيد: الإبلاس أشد من الاستكانة.

وروي عن النبي عليه السلام (أنه) قال:"إذا رأيتَ اللهَ يُعطي عبدهَ في دُنياهُ، فإنّما هو اسْتِدراجٌ"، يعطي: يوسع عليه دنياهُ وهو لا يقلع عن المعاصي، يدل على ذلك الحديث الذي بعده،"ثم تلا هذه الآية {فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ} الآية."

وعنه A أنه قال:"إذا رأيتَ اللهَ يعطي العِبادَ ما يشاءون على معاصيهم إياه، فإنما ذلك استدراج منه لهم"، ثم تلا الآية.

وقيل: الإبلاس: انقطاع الحجة والسكون.

وقيل: هو الندم والحزن على الشيء يفوت.

وقيل: هو الخشوع. وقال القتبي:" (مبلسون) : يائسون".

قوله: {فَقُطِعَ دَابِرُ القوم (الذين ظَلَمُواْ) } الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت