فهرس الكتاب

الصفحة 6699 من 8396

وفيه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء ففقده بكى عليه، وإذا أفقده مصلاه من الأرض والموضع الذي كان يذكر الله D فيه بكى عليه. وإن قوم فرعون لم يكن لهم عمل صالح في الأرض ولا في السماء فلم يبك عليهم شيء حين هلكوا هذا معنى قوله.

وقوله: {وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ} ، معناه: لم يكونوا مؤخرين حين أتاهم العذاب وتم الأجل.

قوله تعالى: {وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بني إِسْرَائِيلَ} - إلى قوله - {هُوَ العزيز الرحيم} ، أي: ولقد نجى الله D بني إسرائيل من العذاب المذل والإهانة التي كان فرعون وقومه يعذبونهم بها. قال قتادة: عذابهم لبني إسرائيل هو قتلهم أبناؤهم واستحياء نساءهم.

ثم قال: {إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِّنَ المسرفين} أي: إن فرعون كان جبارًا مستكبرًا على ربه سبحانه مسرفًا متجاوزًا إلى غير ما يحب له من الكفر والطغيان.

قال ابن عباس: من المسرفين: من المشركين. وقال الضحاك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت