فهرس الكتاب

الصفحة 3556 من 8396

{ذلك كَيْلٌ يَسِيرٌ} : أي: يسير على الملك سهل.

وقيل: المعنى: كيلنا الذي نأخذ، يسير، فزيادتنا حملًا أحسن من تركه.

وقيل: المعنى: الذي جئتنا به يسير، فرجوعنا بأجمعنا نأتي لكل نفس بحمل أحسن. قال مجاهد: حمل بعير: حمل حمار.

وقال غير [هـ] جمل، وهو المعروف في اللغة.

قوله: {قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حتى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ الله} إلى قوله {لاَ يَعْلَمُونَ} ، الموثق: الميثاق، من عهدٍ، أو يَمِينٍ.

ومعنى الآية: قال بعقوب لبنيه: لن أدفع إليكم أخاكم حتى تعطوني عهدًا، أو يمينًا أنكم لتردونه إلي معكم، إلا أن يحيط بكم أمر لا تقدرون على ردِّه معكم.

وقال ابن أبي نجيح في قوله: {إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ} معناه: إلا أن تهلكوا جميعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت