أي وعرض الخلق صفًا أي ظاهرة ترى جماعتهم كما ترى كل واحد منهم، لا يسترهم شيء.
{لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} .
أي أحياء كهيئتكم حين خلقناكم أول مرة، يحشرون حفاة عراة غرلًا. وغرل جمع أغرل وهو الأقلف. والمعنى يقال: لهم يوم القيامة إذا عرضوا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة.
ثم قال: [تعالى] : {بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُمْ مَّوْعِدًا} .
هذا خصوص للمنكرين البعث يقال: لهم بل زعمتم أن لن تبعثوا.
قال: [تعالى] : {وَوُضِعَ الكتاب فَتَرَى المجرمين مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ} .
في هذا الكلام اختصار وحذف. والتقدير ووضع الكتاب فيه عمل [كل]