فهرس الكتاب

الصفحة 4364 من 8396

ثم قال: {بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} .

أي: بيس ما استبدل الظالمون من طاعة الله [ D] طاعة ابليس.

قوله: {مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السماوات والأرض} .

أي: ما أشهدت إبليس وذريته {خَلْقَ السماوات والأرض} ، أي ما أحضرتهم ذلك فاستعين بهم على خلقهما.

{وَلاَ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ} .

أي: ولا أحضرت بعضًا منهم خلق بعض فأستعين به على ذلك. بل هو منفرد بخلق جميع ذلك بغير معين ولا ظهير.

وقيل معنى: {مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السماوات والأرض} : أي لم يكونوا موجودين إذ خلقهما.

ثم قال: {وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ المضلين عَضُدًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت