فهرس الكتاب

الصفحة 1917 من 8396

المخلوقات.

(و) ذكر (عن) عبد الله بن أبي رباح أنه قال: فاتحة التوراة، فاتحة الأنعام: {الحمد للَّهِ} إلى {يَعْدِلُونَ} قال: وخاتمة التوراة خاتمة هود {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} .

قال مجاهد: {يَعْدِلُونَ} يشركون.

وهذه الآية نزلت في أهل الكتاب عند جماعة من المفسرين. وقال أكثرهم: (عني) بها المشركون من عبدة الأوثان وسائر أصنافهم.

قوله: {هُوَ الذي خَلَقَكُمْ مِّن طِينٍ} الآية.

المعنى: أن الله خلق آدم من طين، فخوطب الخلق بذلك، لأنهم ولده، وهو أصل لهم، قال قتادة ومجاهد والسدي. قال ابن زيد: خلق آدم من طين، ثم خُلقنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت