فهرس الكتاب

الصفحة 3929 من 8396

يعني: أوثانهم التي يعبدونها {لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا} وهي مخلوقة، فكيف يعبد من لا يضر ولا ينفع ومن هو مخلوق مصنوع.

قال: {أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ} .

يعني: أوثانهم، أي لا أرواح لها.

ثم قال: {وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} .

أي: وما يشعر [هؤلاء الأوثان متى يبعث] المشركون. وقيل الضميران للمشركين، أي: وما يشعر المشركون متى يبعثون. وقوله: {أَيَّانَ} في موضع نصب. وهو مبني لأنه فيه معنى الاستفهام، ولذلك لم يعمل فيه ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت