وقال ابن زيد: إنما قيل لها عاد الأولى لأنها أول الأمم هلاكًا بعد نوح.
وقيل: إن عادًا الآخرة هي ثمود.
وقد قال زهير:"كَأَحْمُرِ عَادٍ ثُمَّ تُرْضِعُ فَتَفْطَم"يريد عاقر الناقة فسمى ثمود عادًا.
أي: ولم يبق الله ثمودًا ولكن أهلكهم بكفرهم.
أي: ولم يبقَ الله قوم نوح من قبل عاد وثمود بل أهلكهم بكفرهم بربهم وظلمهم لأنفسهم.
قال قتادة: (لم يكن) قبيل من الناس هم أظلم وأطغى من قوم دعاهم نبي الله تعالى نوح إلى الإيمان ألف سنة إلا خمسين عامًا كلما هلك قرن نشأ قرن، حتى ذكر لنا