فهرس الكتاب

الصفحة 7135 من 8396

وقال ابن زيد: إنما قيل لها عاد الأولى لأنها أول الأمم هلاكًا بعد نوح.

وقيل: إن عادًا الآخرة هي ثمود.

وقد قال زهير:"كَأَحْمُرِ عَادٍ ثُمَّ تُرْضِعُ فَتَفْطَم"يريد عاقر الناقة فسمى ثمود عادًا.

أي: ولم يبق الله ثمودًا ولكن أهلكهم بكفرهم.

أي: ولم يبقَ الله قوم نوح من قبل عاد وثمود بل أهلكهم بكفرهم بربهم وظلمهم لأنفسهم.

قال قتادة: (لم يكن) قبيل من الناس هم أظلم وأطغى من قوم دعاهم نبي الله تعالى نوح إلى الإيمان ألف سنة إلا خمسين عامًا كلما هلك قرن نشأ قرن، حتى ذكر لنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت