فهرس الكتاب

الصفحة 1185 من 8396

{نَصِيبًا} الأخير منصوب على الحال عند الزجاج وفيه معنى التأكيد كأنه قال مفروضًا، وهو نصب على المصدر عند الأخفش والفراء كأنه قال فرضًا لازمًا، وما وقبله يدل على أنه فرض ذلك عليهم.

وهذه الآية ناسخة لما كان في الجاهلية، كانوا يورثون الذكر دون الإناث، وكان الكبير من ولد الذكور (يرث) دون الصغير يقولون: لا يرث، إلا من طاعن بالرمح، فنسخ الله D ذلك، وأعلمنا أنه لكل واحد نصيب مفروض أي واجب مما قل ومما كثر من التركة.

قوله: {وَإِذَا حَضَرَ القسمة أُوْلُواْ القربى} الآية.

هذه الآية في قول ابن عباس، وابن حبيب، ومجاهد محكمة واجبة، يعطي الورثة للقرابة الذين لا ميراث لهم ما طابت به أنفس الورثة، كأنهم ينحون إلى أنها ندب وليس بفرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت